وقال خويتم الحارثي إن ابنه (12 عاماً) لم يكن يرغب في الذهاب للمدرسة ذلك اليوم، على الرغم من كونه متفوقاً ويحب الرياضة ونظم الشعر ومشهودا له بالتميز وحسن السلوك.

وأضاف -بحسب “العربية.نت”- أن ابنه دخل في شجار مع بعض الطلاب وقت الفسحة، وسقط عليه طالب وكتَم آخر أنفاسه حتى فارق الحياة، مشيراً إلى أن أحد الطلاب أوقِف على ذمة القضية، كما تجري التحقيقات مع طلاب الفصل.

وأشار إلى أن المدرسة اتصلت به وأبلغته أن ابنه مريض وسقط في ساحة المدرسة؛ لكنه علم وهو في الطريق إلى ابنه في مستشفى الملك خالد الجامعي أنه توفي.