ويبدو أن الرجل، الذي ذكرت وسائل الإعلام اسمه الأول والحرف الأول من اسم عائلته وهو “علي دي”، عقد النية على مقاضاة زوجته، أو على الأقل كبح جماحها بسبب أردوغان.

فقد قام علي بتسجيل صوت زوجته بينما كانت تكيل الشتائم لأردوغان عندما ظهر على شاشة التلفزيون، واستخدم التسجيل كدليل جنائي.

وكان الزوج قبل هذا الإجراء، قد حذر زوجته، التي لم يكشف عن اسمها، مرارا من أنه سيقاضيها أمام المحكمة إن لم تتوقف عن “إهانة الرئيس أردوغان”.

وبعد أن سجل الشتائم التي كالتها زوجته لأردوغان، قدم التسجيل إلى المحامي ورفع قضية جنائية بحقها، بينما أفادت التقارير أنها رفعت قضية طلاق بحقه.

ويبدو أن علي لا يحتمل توجيه الإهانات إلى أردوغان، فقد نقل عنه قوله “سأقاضي أي شخص يشتم أردوغان حتى لو كان والدي”.