تبذل المملكة كل ما في وسعها لإسعاد الشعب اليمني، وتقدم كل ما تستطيع القيام به، فبجانب قيام عاصفة الحزم من أجل حماية الشعب اليمني من الانقلابي الحوثي الإيراني وقيادتها للتحالف العربي من أجل دحر العدوان والانقلاب الحوثي، قامت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة وإنقاذ الشعب اليمني وتقديم المساعدات الإنسانية لأبناء اليمن، ولم تقتصر جهود المملكة على العمليات العسكرية فحسب، بل تمتد إلى جوانب أخرى اقتصادية وأمنية وإغاثية وخدمية في الوقت الذي تدعم فيه مقاتلات التحالف عمليات الجيش اليمني في مختلف الجبهات تتحرك قوافل الإغاثة إلى تعزيز مساعدة المحتاجين في المناطق المحررة وغير المحررة.

وتنوعت هذه المساعدات الإنسانية من قبل المملكة ومن هذه المساعدات “إنشاء مركز إسناد” الذي يهتم بالعمليات الإنسانية الشاملة الهادف إلى تنفيذ عناصر الخطة وإسناد العمليات الإنسانية وتقديم الدعم المادي والمواد الغذائية والصحية والإنسانية للشعب اليمني ورفع الطاقة الاستيعابية لموانئ اليمن.

وبجانب هذه المساعدات الإنسانية المباشرة هناك مشروعات تطويرية للبنية التحتية في اليمن وهي التي تساعد على زيادة القدرة الاستيعابية لايصال المساعدات جواً وبراً وبحراً بشكل سريع وفعال.

وبذلك سوف يكون هناك زيادة في قدرة اليمن على استقبال الواردات بمعدل حوالي (مليون ونصف) طن متري شهرياً وقد لاحظنا نجاح أهداف هذه الحملة المباركة، وذلك بزيادة الكثافة الاستيعابية للموانئ وكذلك تركيب الرافعات في الموانئ اليمنية بالإضافة إلى إيجاد مشروعات إضافية تشمل مولدات كهربائية ومخازن ومعدات وتدشين جسر جوي من دول التحالف إلى مأرب ورحلات جوية يومية لطائرات (س.130 ) محملة بالمساعدات الإنسانية، إن “مركز إسناد” الإنساني يوضح لنا الاهتمام الكبير والعناية الفائقة من قبل المملكة ودول التحالف العربي بأبناء الشعب اليمني، وسوف تظل هذه المواقف الإنسانية عالقة في ذهن ووجدان الشعب اليمني تجاه المملكة ودول التحالف العربي.

هذه المساعدات الإنسانية يقوم عليها رجال مخلصون ومهتمون بما يقومون به تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة من أجل دعم الشعب اليمني؛ ومن هؤلاء الرجال السفير السعودي لدى اليمن الأستاذ محمد الجابر الذي يبذل جهوداً كبيرة في هذا المجال لاسيما أن هذا العمل الإنساني سيترك أثراً إنسانياً كبيراً في حياة المواطنين اليمنيين. إن هذه الأعمال الإنسانية تنطلق من القيم والمبادئ العظيمة التي تتمتع بها المملكة من أجل توصيل الدعم الإغاثي والإنساني لكل محتاج وفي نفس الوقت توضح الدور الكبير الذي تقوم به المملكة ويدحض بعض وسائل الإعلام المغرضة التي تعمل ضد المملكة وتحاول التقليل من هذه الجهود.

إننا نتطلع إلى اليوم الذي نرى فيه اليمن السعيد محرراً وموحداً تحت قيادته الشرعية.