قتل أربعة إسرائيليين وجرح أربعة آخرون بهجوم نفذه فلسطينيان على كنيس يهودي بالقدس الغربية، وأطلقت شرطة الاحتلال النار على المهاجمين مما أدى لاستشهادهما على الفور، بالإضافة إلى فلسطينيين وهما المهاجمان على ما يبدو.

وقال المراسل إن منفذ الهجوم على الكنيس هما غسان وعدي أبوجمل من جبل المكبر في القدس. بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”رد قوي” على هذا الهجوم.

ووقع الهجوم في حي هار نوف، الذي يسكنه متدينون يهود غرب القدس، وتحقق الشرطة في خلفية الهجوم.

ومن جهتها، قالت الشرطة الاسرائيلية إن رجلين مسلحين بمعاول وسكاكين يعتقد أنهما فلسطينيان أصابا ثلاثة أشخاص على الأقل في معبد بالقدس قبل أن تطلق الشرطة عليهما النار وتقتلهما.

وقال متحدث باسم خدمة الاسعاف الإسرائيلية لراديو الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة أشخاص يتلقون العلاج أحدهم في حالة حرجة.

وباركت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الثلاثاء الهجوم على الكنيس في القدس الذي اعتبرته الجهاد “ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال” الإسرائيلي.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن، هذا الهجوم الأكثر دموية منذ سنوات في المدينة المقدسة، هو “رد على جريمة اعدام الشهيد (يوسف) الرموني” السائق الفلسطيني الذي عثر عليه مقتولا الاثنين في حافلته في القدس الغربية، فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي إنه “رد طبيعي على جرائم الاحتلال”.